الشيخ المحمودي
601
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
593 - وقال عليه السّلام في بعض المعاني المتقدّمة - على ما رواه أيضا ابن عساكر في ترجمة ذي القرنين من تاريخ دمشق : 17 ، ص 334 ، ط دار الفكر ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد اللّه ابنا البنّا ، قالوا : أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلّص ، أنبأنا أحمد بن سليمان الطوسي ، أنبأنا الزبير بن بكّار ، حدّثني - يعني إبراهيم بن المنذر - عن عبد العزيز بن عمران ، عن هشام بن سعد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن القاسم بن أبي بزّة ، عن أبي الطفيل عامر ابن واثلة ، قال : سمعت ابن الكوّاء قال لعليّ بن أبي طالب : أخبرني يا أمير المؤمنين ما كان ذو القرنين ؟ قال - : كان رجلا أحبّ اللّه فأحبّه اللّه ، بعثه اللّه إلى قوم فضربوه على قرنه ضربة مات منها ، ثمّ بعثه اللّه إليهم فضربوه على قرنه ضربة مات منها ، ثمّ بعثه اللّه فسمّي ذا القرنين ، ولا نعلم أحدا من النّاس كان له قرنان . 594 - وقال عليه السّلام في معنى ما سبق - على ما رواه جمع ، منهم ابن عساكر في الحديث : ( 11 ) من ترجمة ذي القرنين من تاريخ دمشق : ج 17 ، ص 334 ، ط دار الفكر ، قال : أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك ، أنبأنا أحمد بن الحسن بن أحمد ، أنبأنا أبو علي بن شاذان ، أنبأنا أبو سهل بن زياد القطان ، أنبأنا أبو الحسين علي بن إبراهيم الواسطي ، إملاء ، أنبأنا محمّد بن أبي نعيم ، أنبأنا ربعي بن عبد اللّه بن الجارود ، أنبأنا سيف بن وهب مولى لبني تيم ، قال : دخلت شعب ابن عامر ، على أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : فإذا شيخ كبير قد وقع حاجبه على عينه ، قال : فقلت له : أحبّ أن تحدّثني بحديث سمعته من علي ليس